تعرف على 6 مبادئ لنظرية داو تشرح قواعد أسواق المال بشكل كامل

ماهي نظرية داو
نظرية داو هي نظرية تعتمد على تحليل الارتفاعات والأنخفاضات في تقلبات السوق لمحاوله التنبؤ بأتجاه الأسواق وتستند إلى كتابات تشارلز داو، مؤسس ورئيس تحرير صحيفة وول ستريت جورنال ومؤسس مؤشر داو جونز. تهدف هذه النظرية إلى دراسة حركة الأسعار وتحديد الاتجاهات الرئيسية للسوق من خلال استخدام المخططات البيانية.
تعتمد نظرية داو على ستة مبادئ رئيسية سوف نشرحها بالتفصيل في هذا الدرس.
مبادئ نظرية داو
الأسعار تعكس كل شي
- اذا كان الترند في أي اداة مالية صاعد وايجابي فإن الأخبار سوف تأتي مكلمة وايجابية للأسعار.
- اما اذا كان الترند لاي أداة مالية هابط وسلبي فإن الأخبار سوف تكون سلبية للأسعار.
السوق لة 3 اتجاهات

يمثل الأتجاة الثانوي حركة التصحيح للأتجاة الرئيسي وعادة يتراوح التصحيح بين ثلث وثلثي حركة السعر الرئيسية ويكون التصحيح في أغلب الحالات عند مستوى 50% من حركة السعر السابقة.
- اما ان ينتهي الأتجاة الثانوي ويستمر الأتجاة السابق في نفس المسار.
- أو أن يستمر الأتجاة الثانوي وتمتد الأسعار في نفس اتجاة التصحيح ويتحول الأتجاة الثانوي إلى إتجاة رئيسي.
إقرأ ايضاً : شرح مفصل لاحتراف الدعوم والمقاومات.
مراحل تحرك السوق (تجميع – مشاركة – تصريف)

التجميع
لاحظ ان التجميع دائماً يأتي في عز الأنهيار ودائماً تكون الأخبار السلبية في ذروتها. مما يؤدي إلى قيام المتداولين بالبيع بسبب الهلع والخوف، بالمقابل يقوم الهوامير بالتجميع.
مشاركة الصغار
المشاركة هي عندما يبدأ اغلب المتداولين في المشاركة بعد ادراكهم ان الأتجاة صاعد ويبدأ السوق في مرحلة التعافي، وهذا يحدث عندما تتحسن الاخبار ويكون التفاؤل عالي لدى المتداولين وتصعد الأسعار بشكل متسارع.
مرحلة المشاركة تكون مربحة لجميع المتداولين لأنهم يدخلون مع الهوامير الذي سبقو المتداولين العاديين في الدخول في مرحلة التجميع.
التصريف
بعد أن تكتمل مرحلة المشاركة تبدأ مرحلة التصريف عندما تبدأ وسائل الأعلام بنشر الأخبار التي تساعد الأسواق بأتخاذ المسار الصاعد وتجعل المتداولين يأخذون المزيد من مراكز الشراء بسبب التفاؤل.
شاهد الصوره اعلاة التي توضح شكل كل مرحلة من مراحل السوق، وضع في الاعتبار ان الرسم البياني لا يأتي دائماً بشكل مثالي كما هو في الصورة.
يكتفي الهوامير الذين اشتروا في منطقة التجميع. بعد ذالك يتحرك السوق في اتجاة عرضي ثم تهبط الأسعار بشكل قوي. قمة التفاؤل في الأسواق تعني البيع وقمة التشاؤم في الأسواق تعني الشراء لأن السوق الصاعد مع الاخبار الإيجابية القوية يعقبها هبوط عنيف والعكس بالنسبة للسوق الهابط.
الأتجاة يؤكد حجم التداول
كما يفعل العديد من المستثمرين الآن ، يعتقد داو ان الحجم مؤشر ثانوي حاسم ، مما يعني أن الاتجاه القوي يجب أن يقترن بحجم تداول مرتفع. كلما ارتفع الحجم ، زادت احتمالية أن تعكس الحركة الاتجاه الحقيقي للسوق. عندما يكون حجم التداول منخفضا ، قد لا تمثل حركة السعر اتجاه السوق الحقيقي سواءً كان صاعد أو هابط.
يشكل الفوليوم نقطة مهمة حول معرفة اتجاة السوق الحقيقي، لانة عندما تكسر او تخترق الأسعار منطقة مهمة أو دعم ومقاومة قوي يجب أن يكون الفوليوم قوي. أما إذا كان الفوليوم ضعيف فهذا يدل على أن الكسر أو الاختراق يكون كاذب.
الموشرات تؤكد بعضها
الأتجاة مستمر حتى يثبت العكس
يعتقد داو ان الأتجاة الصاعد أو الهابط مستمر ولا يمكن الجزم ان الأتجاة انتهى الا بتأكيد قوي. يتعامل بعض المتداولين مع الأتجاهات بشكل خاطئ. على سبيل المثال اذا كان الأتجاة العام صاعد يقوم المتداول بفتح صفقات شراء وسرعان ما يتم اقفالها بدون إشارات تنذر بتغيير الأتجاة خوفاً من انعكاس الأسعار وبالتالي يفقد المتداول فرصة الحصول على أرباح جيدة. وبما ان الأتجاة الرئيسي صاعد فالخيار الافضل هو الشراء إلى أن يثبت عكس الأتجاة الصاعد.